عرض مشاركة واحدة
قديم 09-04-2008, 03:30 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
طارق الغروب
شقى نشيط
 
تاريخ التسجيل : Jun 2008
رقم العضوية : 860
الإقامة : المغرب
الهواية : باليوم الاخرة
مجموع المشاركات : 80
بمعدل : 0.40 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()

معلومات إضافية
طارق الغروب غير متواجد حالياً

افتراضي دعوة لتدبير القران

افتراضي دعوة لتدبر القران

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أخواني واخواتي ، أرجو؛ أن تتقبلوا مني هذه الهدية ؛ فهي عبارة عن تدبر بعض آيات كتاب ربنا عز وجل فستجد فيها إن شآء الله الغريب والعجيب والمفيد؛؛ لن أطيل عليك المقدمة بل سأترك لك الفرصة في الإنضمام إلى < قارب >
لتشرع معنا بين أمواج أنوار هذه الفوائد فإليكها!!:
″البكاء مستحب مع القراءة، وطريق ذلك: أن يحضر قلبه الحزن، فمن الحزن ينشأ البكاء، وذلك بأن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد، والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في أوامره وزواجره، فيحزن لا محالة ويبكي، فإن لم يحضره حزن وبكاء، فليبك على فقد الحزن والبكاء، فإن ذلك أعظم المصائب”. [أبو حامد الغزالي] ج.تدبر
سمعت العلامة ابن باز يبكي لما قرئ عليه قوله تعالى - عن أهل الكتاب
و َلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) ويقول: نعوذ بالله من الخذلان! بدلاً من أن يزيدهم القرآن هدى وتقى، زادهم طغيانا وكفرا! وهذا بسبب إعراضهم وعنادهم وكبرهم، فاحذر يا عبدالله من ذلك حتى لا يصيبك ما أصابهم”. [د.عمر المقبل] ج.تدبر
من المفاتيح المعينة على تدبر القرآن: معرفة مقصد السورة، أي: موضوعها الأكبر الذي عالجته، فمثلا: سورة النساء تحدثت عن حقوق الضعفة كالأيتام، والنساء، والمستضعفين في الأرض، وسورة المائدة في الوفاء بالعقود والعهود مع الله ومع العباد، بينما سورة الأنعام - هي كما قال أبو إسحاق الإسفراييني -: فيها كل قواعد التوحيد، وقس على ذلك”. [د.عصام العويد] ج.تدبر
قام نبيك صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح، وهي: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) لذا قال ابن القيم: “فإذا مر بآية - وهو محتاج إليها في شفاء قلبه - كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة! فقراءة آية بتفكر وتفهم، خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان، وذوق حلاوة القرآن”. ج.تدبر
-5(إنا أنزلناه في ليلة مباركة) “تدبر كيف جمع الله في ليلة القدر أنواع البركات: فالقرآن مبارك، ونزل في ليلة مباركة، وفي شهر مبارك، ومكان مبارك، ونزل به أكثر الملائكة بركة على أكثر البشر بركة، وواهب البركات كلها هو الله جل جلاله، فحري بالمؤمن أن يجتهد لعله يدرك بركة هذه الليلة، فينعم ببركتها في الدنيا والبرزخ والآخرة”. [د.عبدالله الغفيلي] ج.تدبر
ينبغي لقارئ القرآن أن يعتني بقراءة الليل أكثر، قال تعالى: (من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون) وإنما رجحت صلاة الليل وقراءته؛ لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات”. [النووي في التبيان]
قال ابن كثير - رحمه الله -: “استنبط بعض الأذكياء من قوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ) أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده، حيث أوصى الوالدين بأولادهم، فعلم أنه أرحم بهم منهم، كما جاء في الحديث الصحيح”. فنسأل الله أن يشملنا بواسع رحمته. ج.تدبر
قال عبد الرحمن بن عجلان: بت عند الربيع بن خيثم ذات ليلة، فقام يصلي فمر، بهذه الآية: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) فمكث ليلته حتى أصبح، ما جاوز هذه الآية إلى غيرها ببكاء شديد. ج.تدبر
وصف الله كتابه بأنه (مثاني) “أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وتثنى فيه أسماء اللّه وصفاته، وكذلك القلب يحتاج دائما إلى تكرر معاني كلام اللّه تعالى عليه، فينبغي لقارئ القرآن، المتدبر لمعانيه، أن لا يدع التدبر في جميع المواضع منه، فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير، ونفع غزير”. [ابن سعدي] ج.تدبر
″ومن أعظم ما يُتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعهُ بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ، قال خباب بن الأرت لرجل: تقرَّب إلى الله ما استطعتَ، واعلم أنَّك لن تتقرب إليه بشيءٍ هو أحبُّ إليه من كلامه”. [ابن رجب] ج.تدبر
منقول للفائدة









رد مع اقتباس